العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

في صمت ثقيل، وتحت وطأة الإحساس بالإهانة والخذلان، يستمر الآلاف من نساء ورجال التعليم في مزاولة مهامهم داخل المؤسسات التعليمية، وهم يتعرضون يومي ا لشتى أنواع العنف اللفظي، النفسي، وأحيان ا الجسدي . عنف لا يصدر فقط عن محيط المدرسة، بل أضحى جزء ا من الواقع اليومي داخل الأقسام، وأمام أعين الإدارة والتلاميذ، دون أن يقابل بحماية فعلية أو إجراءات رادعة السيد الوزير المحترم، الأستاذ، كان ينظر إليه يوم ا ما باعتباره منارة المجتمع وركيزة التربية، أصبح اليوم هدف ا سه لا للاعتداء، يهان و يهدد في كرامته وسلامته، في غياب قوانين صارمة وإرادة سياسية واضحة تحميه . والأسوأ من ذلك، أن هذه الاعتداءات غالب ا ما تمر مرور الكرام، وكأن الأمر لا يستحق التوقف عنده . في قلب هذا الواقع المتردي، تطفو إلى السطح من جديد المذكرة الوزارية رقم 67 4/8 1، المعروفة في الوسط التربوي بـ " مذكرة البستنة " ؛ مذكرة صدرت سنة 014 2، وتهدف في ظاهرها إلى محاربة الهدر المدرسي، لكنها في الواقع ح دت بشكل كبير من صلاحيات الإدارة التربوية في اتخاذ الإجراءات التأديبية ضد التلاميذ، مما فتح الباب أمام تفشي السلوكيات العنيفة داخل الفصول الدراسية . لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم : ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها لضمان الحماية الجسدية والنفسية للأطر التربوية داخل المؤسسات التعليمية؟ هل تفكرون في مراجعة أو تعليق العمل بالمذكرة الوزارية رقم 67 4/8 1 المعروفة بـ " مذكرة البستنة " ، في ظل الاتهامات المتزايدة لها بتشجيع التسيب والعنف داخل الفضاءات المدرسية؟ ما هي التدابير العملية التي سيتم اتخاذها لتعزيز الأمن داخل المدارس العمومية، خصوص ا في المناطق التي تعرف هشاشة اجتماعية؟ ما مدى جاهزية وزارتكم للانخراط في حوار حقيقي ومسؤول مع النقابات والفاعلين التربويين، قصد معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة؟

275 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة