تنزيل استراتيجية رقمنة القطاع الصحي في المناطق القروية بسبب ضعف شبكة الانترنت الصبيب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
ورد على لسانكم خلال اجتماع لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 الذي خصص لتدارس وضعية القطاع الصحي ببلادنا، أن وزارتكم "تشتغل على تسريع الرقمنة في قطاع الصحة لضمان الولوج والإنصاف وإطلاق الورقة العلاجية الإلكترونية التي تتيح للمريض أن يتتبع وضعية ملفه الطبي" للقطع مع النمط التقليدي الذي يستند على الأوراق، ومن أجل تحسين جودة الخدمات الصحية وتيسير الولوج إليها عبر مسارات رقمية متكاملة (من حجز المواعيد إلى صرف الأدوية وتدبير السجلات الطبية الإلكترونية)، وتعهدتم بأن الانتقال نحو الصيغة الإلكترونية سيشرع مع بداية السنة المقبلة. إن نجاح هذه الاستراتيجية وتعميم فائدتها على جميع المواطنين سيظل رهينا بتوفير البنية التحتية اللازمة، لا سيما شبكة الإنترنت ذات الصبيب العالي والمستقر. وتشير العديد من التقارير والملاحظات الميدانية إلى أن المناطق القروية والنائية لا تزال تعاني من ضعف أو انعدام الصبيب في عدد كبير من المراكز الصحية ووحدات القرب. إن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى: -تعميق الفجوة الرقمية في مجال الصحة بين الساكنة الحضرية والقروية. -إعاقة استفادة مهنيي الصحة والمواطنين في القرى من المنصات الرقمية الجديدة. -إفشال جهود ربط المراكز الصحية القروية بالشبكة الوطنية للمعلومات الصحية. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزمون اتخاذها بالتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية (وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الداخلية) لضمان ما يلي: -توفير تغطية أنترنيت ذات صبيب كاف ومستقر لجميع المراكز والوحدات الصحية في المناطق القروية النائية. -وضع خطة بديلة تضمن استمرارية الخدمات الصحية في المراكز التي تواجه انقطاعا متكررا أو ضعفا شديدا في الصبيب الرقمي. -تحديد الآجال الزمنية المتوقعة لإنهاء مشكل ضعف الصبيب في المرافق الصحية، لضمان التنفيذ الفعلي والناجع لاستراتيجية الرقمنة الصحية الشاملة.

