تنفيذ برنامج تيسير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
وبعد، فقد اعتمدت لاحكومة منذ سنوات برنامج " تيسير" لتشجيع لاسر لافقيرة، خاصة في لاعلام لاقروي، لتدريس أبنائها ضمن برنامج عام لتعميم لاتعليم لاساسي و محاربة لامية ، وتم توسيع هذا لابرنامج مؤخرا ليشمل، عمليا ، كل لاسر في لاعلام لاقروي لاتي تتقدم بطلب للستفادة منه. يجدر لايوم لاتساؤل حول نجاعة هذا لابرنامج و تأثيره لافعلي على لاتشجيع على لاتمدرس. وملحظاتنا على لابرنامج نجملها في لانقط لاتلاية: 1.أن لامقدار لاملاي جد هزيل ) مابين 60 و 120 درهم( و قد ل يكفي أحيانا حتى لتغطية مصاريف لاتنقل لتحصيله ) في لامناطق لاتي ل يوجد بها وكلاة بريدية وهو لاغلاب نظرا لطبيعة لاعلام لاقروي. 2.أن تكليف مدراء لامؤسسات لاتعليمية بلاتدبير لامحلي للبرنامج هو بمثابة أعباء إضافية للمديرين ) تسجيل لاطلبات ، معلاجة لاشكايات ...( وهو أمر يعتبره لامديرون خارج إختصاصاتهم و يأخذ من وقتهم لاذي ينبغي تخصيصه لتدبير لاشؤون لاتربوية، علما أن كل مدير في لاعلام لاقروي يتبع عدد من لافرعيات، و لافضل تكييف هيئة محلية على مستوى كل مديرية إقليمية لتدبير لابرنامج. 3.أن معايير لاستفادة غير دقيقة، ويحدث أن يستفيذ من ل يستحق أو لاعكس. 4.أن تكليف جمعية بلاتدبير لاملاي للبرنامج يطرح أسئلة حول لانجاعة و لامسؤولية، فلاتدبير لاملاي يجب أن تتكلف به هيئة حكومية. 5.أن لامبلاغ لاملاية لامخصصة للبرنامج ل يتم صرفها و نسبة هامة منها تبقى جامدة مما يطرح سؤلا حول أسباب ذلك. إننا نعتبر أن تيسير لاتمدرس يمر بلاساس عبر توفير مؤسسات تعليمية قريبة من لاسر، وتوفير لانقل لامدرسي، و لادوات لامدرسية خاصة لاكتب لامدرسية لتلميذ لاسر لافقيرة. و لاسؤلا لامطروح،وبعد تجربة سنوات من لابرنامج، هو هل حقق فعل لاهداف لامنتظرة منه؟ وهل تدبيره سليم من حيث لاقيمة لاملاية، ومن حيث تدبيرها، ومن حيث تأثيرها لافعلي على تشجيع لاسر على تدريس أبنائها؟ فهل قمتم ، لاسيد لاوزير ،بتقيم شامل للبرنامج وهفواته؟ وهل تنوون مراجعة كيفية تدبيره ليكون أنجع و أكثر قدرة على تحقيق أهدافه؟ وتقبلوا أسمى لاتقدير ولاحترام
