تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم: بلارغم من مجموع لاجراءات لاستباقية ولامواكبة لاتي اتخذتها بلدنا لجل فرض حلاة طوارئ صحية تهدف لإى حماية بلدنا من وقع هذه لاجائحة وحرص لاسلطات لاعمومية مشكورة على إيصلا كل حاجيات لامواطنين لايومية، وحرصكم لاشديد لاذي ننوه به على أن يتم هذا لايصلا في ظروف صحية ممتازة وأن يتم استهداف لاطبقات لامعوزة في أحسن لاظروف. لاسيد لاوزير لامحترم، من بين هذه لامواد، مادة لادقيق لامدعم، لاذي أصبح مادة سهلة للمضاربة، وقد سجلنا بداية ظهور هذه لاظاهرة مع استغلل لازمة، حيث أكد مجموعة من لامواطنين أن أسعار لادقيق لامدعم بلاسواق بلغت لايوم أثمنة خيلاية تجاوزت لاـ160 درهم. كما أن شبهات لاتلعب لاتي تشوب عملية توزيع لادقيق لامدعم تتجاوز منحه لغير لامستحقين لإى ثمنه لاذي يتم رفعه بدون سند قانوني من قبل بعض أعوان لاسلطة للتربح على حساب معاناة لامعوزين. هذا بلاضافة لاى حلات متعددة من لاتجمهر أثناء عمليات لاتوزيع مما يضرب بعرض لاحائط كل لاجراءات لاوقائية لاتي سهرتم على تطبيقها، وهو لاشي لاذي تفاعلتم معه لاسيد لاوزير حين أمرتم بتحريك لجان خاصة بمختلف لاجهات لتشديد لامراقبة على لامحلت لاتجارية صاحب لاسؤلا عبدلاكريم لاهمس وعلى لاسواق، خاصة لاكبرى منها، وضبط لاسعار ومحاربة مختلف أنواع لاحتكار ولامضاربات ولارفع من لاسعار، ودعوتم لاولة ولاعملا لإى لاتعجيل بهذه لالجان ولاضرب على يد كل لامخلافين. لاسيد لاوزير لامحترم، في ظل هذه لامضاربة، وفي ظل مجموع لاختللت لاتي سجلت عن لاثمنة وعن لاتجمهر أثناء لاتوزيع، وفي ظل غياب لالجان لاتي تم تكليفها بلامراقبة عن لاعلام لاقروي ولاذي يسجل أكبر عدد من لاختللت لامذكورة أعله، نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم، عن مدى نية وزارتكم في تشديد لامراقبة ولاضرب بيد من حديد على يد لامتلعبين بهذه لامادة لاحيوية خاصة بلاعلام لاقروي؟ صاحب لاسؤلا عبدلاكريم لاهمس
