توفير أجهزة الاستشعار للمراقبة المستمرة لداء السكري بالنسبة للأسر التي يعاني أطفالها من مرض السكري من النوع الأول
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعيش العديد من الأسر المغربية التي يعاني أطفالها من مرض السكري من النوع الأول حالة دائمة من القلق المتواصل، ذلك أن مرضى هذا النوع من السكري يكونون في حاجة إلى المراقبة اليومية ولمرات عديدة قد تصل إلى عشر مرات لمستويات السكر في الدم، بكل ما تعنيه هذه المراقبة من ألم جسدي ونفسي متكرر لهؤلاء الأطفال، بسبب الخضوع المتكرر لعمليات وخز الأصابع. وإذا كان التطور الطبي قد أبدع في ابتكار العديد من أجهزة الاستشعار لمراقبة المستمرة للسكر، وهو ما يمكن اعتباره ثورة حقيقية في طريقة متابعة مرض السكري عند الأطفال، حيث تمكن هذه الأجهزة من الحصول على قياسات فورية ودقيقة لمستوى السكر دون وخز، كما توفر تنبيهات فورية عند حدوث انخفاض أو ارتفاع خطير، ما يمنح الطفل والأسرة قدرا كبيرا من الأمان ويتيح للطبيب إدارة المرض بكفاءة أعلى، إلا أن غالبية الأسر المغربية تبقى عاجزة عن توفير هذه الأجهزة بشكل مستمر لأطفالها، ذلك أن المستشعر الواحد لا يتجاوز أسبوعين من الاستعمال، ما يجعل المصاريف الشهرية مرتفعة مقارنة بإمكانيات العديد من العائلات. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها من أجل توفير أجهزة الاستشعار للمراقبة المستمرة لداء لسكري بالنسبة للأسر التي يعاني أطفالها من مرض السكري من النوع الأول.

