توفير أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الصيدليات ببلادنا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا تزال آلاف الأسر المغربية تعاني في صمت بسبب الغياب التام لأدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من السوق الوطنية، في حين أن معظم دول العالم، بما فيها الدول العربية والإفريقية، تتقدم بخطى حثيثة وواثقة لضمان الرعاية الصحية النفسية والعصبية لأطفالها المصابين بهذا الاضطراب. وقد قامت أسر ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ببلادنا بطرق باب الحكومة مرارا، بحثا عن توفير العلاج لأبنائها وبناتها، من خلال توجيه أسئلة برلمانية في الموضوع، كما قامت بتنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إضافة إلى أنها توجهت إلى مؤسسات حقوق الطفل، وغيرها من الإجراءات، لكن الوزارة الوصية لم تحرك ساكنا للأسف الشديد، وضربت بالحقوق الدستورية لهذه الفئة من الأطفال في الولوج إلى العلاج عرض الحائط. هذا، ويتعرض الأطفال المصابون بهذا الاضطراب إلى التنمر، مما يدفع العديد منهم إلى ترك مقاعد الدراسة، ويرفع بالتالي من نسب الهدر المدرسي ببلادنا، بدلا من مواكبتهم وتوفير العلاجات الضرورية لهم لضمان اندماجهم بشكل عادي في المجتمع. وعليه، نسائلكم عن: - أسباب وحيثيات غياب أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من السوق الوطنية؟ - التدابير الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها من أجل توفير أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الصيدليات؟

