توقف أشغال البناء لمشروع مستشفى القرب بجماعة سيدي يحيى الغرب منذ 9 سنوات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني ساكنة جماعة سيدي يحيى الغرب البالغ عددها حوالي 40000 نسمة من تردي الخدمات الصحية، وانعدام العلاجات الاستشفائية لطب الأطفال والكبار والعمليات الجراحية والعمليات القيصرية، وكذلك الشأن بالنسبة لخدمات التشخيص من مختبر تحليلات، والأشعة وغيرها.. بسبب انعدام وجود أي مؤسسة استشفائية. مما يضطر ساكنة الجماعة والجماعات المجاورة، تكبد مشاق قطع عشرات الكيلومترات لإجراء عمليات مستعجلة بالقنيطرة أو الرباط، بعضها ينتهي بمضاعفات خطيرة بسبب التأخر في التكفل بالمريض أو المرأة الحامل . وقد اسبشرت ساكنة سيدي يحيى الغرب خيرا بعد البدء في بناء مستشفى القرب سنة 2016 والمفروض أن تنتهي الأشغال به بعد سنتين، إلا أن هذا المشروع/ الحلم تحول إلى كابوس بعد توقف الأشغال المذكورة للسنة التاسعة على التوالي، وقد تحولت البناية الاسمنتية إلى ملجأ للمتشردين، أمام هذا الوضع المتردي، فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، -هل ستفتحون تحقيقا في أسباب التأخر في إكمال بناء مستشفى القرب بجماعة سيدي يحيى الغرب، وترتيب الجزاءات على المقصرين في مسؤولياتهم سواء من الإدارة أو المقاولة المكلفة بالبناء والتجهيز؟ -ما هي الإجراءات المستعجلة التي ستتخذونها لإتمام بناء المستشفى المذكور وتجهيزه بالمستلزمات الطبية الضرورية لإسداء الخدمات الطبية والجراحية الأساسية للساكنة والتخفيف من معاناتها مع المرض ومصاريف التنقل لأقاليم بعيدة للاستشفاء؟ المرفقات صور من المستشفى غير المكتمل في البناء

