توقف أشغال بناء المسجد المركزي بمدينة تارجيست
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد بيوت الله تعالى منارات للهدى والإيمان ومواطن للسكينة والطمأنينة ومؤسسات روحية تضطلع بأدوار جوهرية في ترسيخ القيم الدينية والإنسانية في نفوس المواطنين وتعزيز الروابط الاجتماعية في كل حي ومدينة، لذلك فإن العناية ببنائها وصيانتها واستمرار إشعاعها تبقى مسؤولية جماعية تحظى برعاية سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله بصفته أمير المؤمنين الذي ما فتئ يولي اهتماما خاصا بكل ما يتعلق بشؤون المساجد وأحوال القيمين الدينيين، غير أن ساكنة مدينة تارجيست فوجئت بتوقف أشغال بناء المسجد المركزي الجديد الذي كان يرتقب أن يكون معلمة دينية بارزة ومتنفسا روحيا رئيسيا للساكنة، وذلك بعد انطلاق الأشغال بوتيرة واعدة، إلا أن الورش توقف منذ أكثر من أربعة أشهر دون توضيحات رسمية، فيما لم تتجاوز نسبة الإنجاز حدود عشرة في المائة، رغم تطلع السكان إلى افتتاح المسجد قبل شهر رمضان المبارك. هذا التوقف المفاجئ أثار قلقا واسعا واستياء عميقا في صفوف المواطنين الذين فقدوا مسجدهم القديم بعد هدمه على أمل تعويضه بمسجد يليق بالمكانة الروحية والعمرانية للمدينة. وعليه أسائلكم السيد الوزير المحترم : 1. ما هي الأسباب الحقيقية التي أدت إلى توقف أشغال بناء المسجد المركزي بتارجيست؟ 2. ما هي التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لاستئناف واستكمال الأشغال في أقرب الآجال؟ 3. وهل تم تحديد جدول زمني جديد لإنهاء المشروع لتمكين ساكنة المدينة من أداء شعائرهم في هذا الفضاء الديني والروحي؟

