توقف الأشغال التطبيقية بمؤسسات التكوين الفندقي والسياحي المحولة إلى قطاع التربية الوطنية، ثانوية زليخة نصري بالسعيدية نموذجا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تم، بموجب المرسوم رقم 2.21.451 الصادر بتاريخ 25 يونيو 2021، تحويل تسع مؤسسات للتكوين الفندقي والسياحي، كانت تابعة سابقا لقطاع السياحة، إلى قطاع التربية الوطنية، في حين احتفظت ثلاث مؤسسات فقط بتبعيتها لوزارة السياحة. وكانت هذه المؤسسات تستفيد، قبل عملية التحويل، من ميزانيات سنوية خاصة تمكنها من توفير متطلبات التكوين، ولا سيما الأشغال التطبيقية، التي تعد مكونا أساسيا في تكوين طلبة شهادة التقني العالي BTS في المجال الفندقي والسياحي، لما تتطلبه من مواد أولية وتجهيزات ووسائل بيداغوجية. غير أنه، وبعد إلحاق هذه المؤسسات بقطاع التربية الوطنية، أصبحت تعاني من غياب الموارد المالية الكافية، مما أدى إلى توقف الأشغال التطبيقية، وأثر سلبا على جودة التكوين وعلى اكتساب الطلبة للكفايات المهنية الضرورية للاندماج في سوق الشغل، خاصة في قطاع استراتيجي كقطاع السياحة. كما أن الاعتماد على منحة دعم مدرسة النجاح لا يفي بالحاجيات الأساسية لهذه المؤسسات، بالنظر إلى خصوصية التكوين الفندقي والسياحي وكلفته التطبيقية. وتبرز هذه الإشكالية بشكل خاص في ثانوية زليخة نصري بالسعيدية، التي تحتضن أقساما لتحضير شهادة التقني العالي في المجال الفندقي والسياحي، باعتبارها المؤسسة الوحيدة من هذا النوع على مستوى الجهة الشرقية، وما يمكن أن تضطلع به من دور في تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب لحاجيات قطاع السياحة وسوق الشغل بالجهة. لذلك، أسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل: 1. تخصيص اعتمادات مالية ملائمة لمؤسسات التكوين الفندقي والسياحي التي تم إلحاقها بقطاع التربية الوطنية، بما يراعي خصوصية هذا التكوين وكلفته التطبيقية؛ 2. استئناف الأشغال التطبيقية المتوقفة بهذه المؤسسات، وضمان توفير شروط التكوين التطبيقي لفائدة طلبة شهادة التقني العالي BTS؛ 3. دعم ثانوية زليخة نصري بالسعيدية، باعتبارها المؤسسة الوحيدة من هذا النوع على مستوى الجهة الشرقية، وتمكينها من الموارد المالية والبيداغوجية الضرورية للقيام بأدوارها في تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب لحاجيات قطاع السياحة وسوق الشغل.

