توقف صرف أجور مستخدمي المجلس الوطني للصحافة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد المجلس الوطني للصحافة مؤسسة دستورية تضطلع بأدوار أساسية في تنظيم مهنة الصحافة وضمان أخلاقياتها، بما يكرس حرية التعبير ويصون حقوق المهنيين، غير أن هذه الأدوار تظل رهينة باستقرار أوضاعه الإدارية والمالية. وفي هذا السياق، تفاجأ الرأي العام المهني بتوقف صرف أجور عدد من مستخدمي المجلس الوطني للصحافة، وهو وضع مقلق يمس بشكل مباشر الحقوق الاجتماعية والمهنية لهؤلاء المستخدمين، ويؤثر سلبا على السير العادي لهذه المؤسسة، ويطرح علامات استفهام حول التدبير المالي والإداري للمجلس، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الصحافة والإعلام. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما الأسباب الحقيقية الكامنة وراء توقف صرف أجور مستخدمي المجلس الوطني للصحافة؟ -ما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها من أجل تسوية هذا الوضع وضمان صرف الأجور في أقرب الآجال؟ -كيف ستعمل الوزارة الوصية على ضمان الاستقرار المالي والإداري للمجلس، بما يكفل صون حقوق مستخدميه وضمان استمرارية مهامه الدستورية؟

