جهود الوزارة لحماية حرفة صناعة الجلد التقليدية بوجدة من الاندثار
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف مدينة وجدة، على غرار عدد من مدن الجهة الشرقية، تاريخا عريقا في مجال الصناعة التقليدية، وخاصة حرفة صناعة المنتجات الجلدية التي ظلت لسنوات طويلة جزءا من التراث الحرفي والاقتصادي للمنطقة، حيث يبدع الحرفيون في صناعة الأحذية التقليدية و"البلاغي" والحقائب والأحزمة وغيرها من المنتجات الجلدية المصنوعة يدويا. غير أن هذه الحرفة العريقة أصبحت اليوم تواجه خطر الاندثار، نتيجة تراجع عدد الحرفيين الممارسين لها، وضعف إقبال الشباب على تعلمها، إضافة إلى المنافسة القوية للمنتجات الصناعية المستوردة، وهو ما يهدد بفقدان موروث مهني وثقافي مهم بالجهة الشرقية. كما أن عددا من الحرفيين العاملين في هذا المجال يشتغلون في ورشات صغيرة بإمكانيات محدودة، ويعتمدون أساسا على العمل اليدوي والخبرة المتراكمة، في ظل الحاجة إلى مزيد من المواكبة والتأطير والدعم لضمان استمرارية هذه الحرفة وتثمين منتجاتها. لذا فإننا نسائلكم: ما هي الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل حماية حرفة صناعة الجلد التقليدية بوجدة والجهة الشرقية من الاندثار؟ وهل هناك برامج أو مبادرات لتشجيع الشباب على تعلم هذه الحرفة وضمان نقل الخبرة بين الأجيال؟ وما هي التدابير المتخذة لدعم الحرفيين العاملين في هذا المجال، سواء من حيث التكوين أو التمويل أو التسويق للمنتجات التقليدية؟

