حاجيات جماعة الحمام بإقليم خنيفرة في مجال البنيات الشبابية والثقافية والرياضية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ رغم ما يزخر به إقليم خنيفرة من مؤهلات بشرية وشبابية، إلا أن غياب بنيات القرب المخصصة للتأطير والتكوين والتثقيف يجعل فئات واسعة من الشباب، ذكورا وإناثا، تعيش في فراغ تنموي وثقافي حاد، يفاقم من مظاهر الهشاشة والتهميش ويحد من فرص الإبداع والمشاركة المواطنة. والنموذج هنا نسوقه إليكم، السيد الوزير، من جماعة الحمام التي تعرف وضعية مقلقة على مستوى التجهيزات العمومية الموجهة للشباب والثقافة والرياضة، حيث أنها لا تتوفر على أي مؤسسة شبابية أو ثقافية أو رياضية قادرة على احتضان الأنشطة الجمعوية والتربوية، ولا على مركز سوسيو رياضي للقرب يشجع على ممارسة الرياضة والنهوض بالصحة الجسدية، ولا على دار للثقافة تنشط فيها المبادرات الفنية والمسرحية والموسيقية، في وقت تعرف فيه المنطقة تزايدا ديمغرافيا ملحوظا وتوسعا عمرانيا متناميا، خاصة في مركزي تغزى والحمام اللذين يشكلان القلب النابض للحياة الاجتماعية والاقتصادية بالجماعة. وينعكس هذا الخصاص الحاد في البنيات التحتية بشكل سلبي على التلاميذ والطلبة والجمعيات، ويحرم الساكنة من أبسط شروط العيش الثقافي والرياضي التي تشكل حقا أساسيا لكل مواطن. ونعتقد أن مركزي تغزى والحمام هما الأنسب لاحتضان هذه المؤسسات الحيوية بالنظر إلى موقعهما الاستراتيجي وتوفرهما على أراض جماعية قابلة للتعبئة لإنجاز مشاريع مهيكلة من قبيل: • دار للشباب متعددة الوظائف تجمع بين التأطير، التكوين، والإبداع؛ • مركز سوسيو رياضي للقرب يشجع الممارسة المنتظمة للرياضة لدى الشباب والنساء؛ • دار للثقافة تعيد الاعتبار للفعل الثقافي والفني المحلي وتثمن الطاقات الإبداعية. إن إحداث هذه المشاريع من شأنه أن يسهم في الارتقاء بالعمل الشبابي والثقافي والرياضي داخل الجماعة، ويكرس مبادئ العدالة المجالية التي دعت إليها التوجيهات الملكية السامية، ويحقق اندماجا أفضل للشباب في التنمية المحلية، خصوصا في المناطق القروية والجبلية التي تعاني من ضعف الخدمات العمومية. على ضوء هذه المعطيات، نوجه إليكم، السيد الوزير المحترم، الأسئلة التالية: 1.ما هي الأسباب التي جعلت جماعة الحمام بإقليم خنيفرة تبقى خارج التغطية بالبنيات الشبابية والثقافية والرياضية؟ 2.هل تعتزم وزارتكم برمجة إحداث مؤسسات شبابية وثقافية ورياضية بكل من مركزي تغزى والحمام استجابة للحاجيات الملحة للساكنة؟ 3.وما هي الآجال والآليات العملية التي يمكن أن تعتمدها الوزارة لتسريع تنفيذ هذه المشاريع الحيوية وضمان استفادة شباب الجماعة منها في أقرب الآجال؟

