حالة الجمود التي يعرفها المستشفى المحلي لأولاد تايمة بإقليم تارودانت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 7/8/2018 الفر ق الاستقلا للوحدة و التعادلية الرقم :7736 إ السيد وز ر ال ة تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي حالة ا مود ال عرف ا المس شفى ا لأولاد تايمة بإقليم تارودانت السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، عرف المس شفى ا بأولاد تايمة تراجعا خط ا ع مستوى التج ات الطبية الضرور ة، لدرجة يصعب مع ا تقديم ا دمات ال ية للمواطنات والمواطن ن، و و الأمر الذي يطرح أك من علامة استف ام حول الكيفية ال س تم التعامل ا مع المر ، خاصة م ا ا الات الإست الية ال لا تقبل التأجيل. و الرغم من ا ودات ال تقومون ا من أجل تجو د ا دمات ال ية المقدمة للمواطنات والمواطن ن، إلا أنه وللأسف تبقى دون انتظارات وطموحات المرتفق ن بالمس شفى ا بأولاد تايمة، ذا الأخ الذي لائحة انتظار مرتفقيه بلغت د الآن 120 مر ضا، دون أن يقوم المسؤولون بأي إجراء قصد حل المش ل. نحيطكم علما السيد الوز ر ا م، أننا وقفنا ش ل ع الوضعية المزر ة ل ذا المس شفى الذي تفتقد معظم مرافقه للتج ات ووسائل الإشتغال - بالرغم من تواجد الأطباء والأطر المستعدة لتقديم واج ا الم اتجاه المر - كج از التنفس Respirateur الذي طالبناكم عند ز ارتكم لإقليم تارودانت بتوف ه بالمس شفى، أو ع الأقل إصلاح ا از القديم الذي يوجد حالة عطالة منذ ما يز د عن ش ر ن، وكذا عي ن طب ب مختص أمراض ال ساء والتوليد، إلا أن مطالبنا لم تجد آذانا صاغية ليبقى ا ال ع ما و عليه. و ظل ذا الوضع المزري، تزداد معاناة المر الذين يضطرون إ الذ اب إ المس شفيات ا اورة بحثا عن العلاج، وما يتطلبه ذلك من مصار ف إضافية تثقل ا ل م وتز د من حدة معانا م المرضية. لذا سائلكم السيد الوز را م مرة أخرى، - ونتم أن لا يلقى مطلبنا ذا نفس مآل سابقيه- ، عن الأسباب ال امنة وراء وضعية المس شفى ا بأولاد تايمة ال تدعو للقلق باعتبار ا استخفافا ب ة المواطنات والمواطن ن، كما سائلكم عن الإجراءات الإست الية ال س تخذو ا قصد توف الآليات والمعدات ووسائل التطب ب الضرور ة، إذ أنه من العار أن يتوفر المس شفى ع أطر طبية غياب تام للأج زة والمعدات، و ل لديكم اس اتيجية أفق الأيام المقبلة ل و د ذا الأخ بالأج زة والأطر الضرور ة.

