حرمان آلاف الأسر المحتاجة والهشة لاسيما بالعالم القروي من دعم صندوق كوفيد19
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم، بعد شهرين من إعلن حلاة لاطوارئ لاصحية وتطبيق لاحجر لاصحي في كل لاتراب لاوطني، وبعد مضي حولاي شهرين على بدء صرف لادعم لرباب لاسر لاحاملين لبطاقة راميد سارية لامفعول، وكذلك لامشتغلين في لاقتصاد غير لامهيكل، لاذين فقدوا مصدر عيشهم وطلبوا لادعم عبر بوابة تضامن لاتي وضعت لهذا لاغرض، وعقب انطلق لامرحلة لاثانية للدعم، لوحظ عدم استفادة لآف لاسر، لسيما بلاعلام لاقروي من هذا لادعم، إما لسباب غير صحيحة، أو بناء على معلومات غير محينة، أو لسباب غامضة وغير معلنة، وشخصيا أعرف لاكثير من لاسر مستحقة لهذا لادعم، وحرت في معرفة لاسبب لاذي حرمت بحجته، ومع أن جل لاساكنة لاقروية أصل تعاني هشاشة دائمة، مع استثناءات قليلة ومعروفة لدى لاسلطات، و تزامنت جائحة كورونا، لاتي ندعو ا أن يعجل برفعها، مع موسم جفاف حاد في معظم لامناطق لازراعية، وقد أظهر لامغاربة جودا وكرما وسخاء عبر تبرعاتهم لاتلقائية لحساب تدبير لاجائحة، لاذي أمر بإحداثه جللة لاملك حفظه ا، لمعلاجة لاثار لاجتماعية ولاقتصادية، وحققت موارده أرقاما فاقت كل لاتوقعات، فإنه لم يكن من دواعي لحرمان كل هؤلء لامحتاجين، وكان يحبذ في مثل هذه لاظروف لاوطنية لاخاصة ولادقيقة، وما عرفته من روح وطنية وتضامنية، تيسير مسطرة صرف لادعم لمستحقيه، مع تفعيل مسطرة صاحب لاسؤلا علي لاعسري للتدقيق ولاتثبت ولامحاسبة لابعدية، فلن يخطأ في دعم أسرة خير لأف مرة من حرمان أسرة توقف مصدر عيشها لسابيع متتلاية وفي شهر لاصيام؛ لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم : عن لاعدد لاحقيقي للسر لامحرومة من لادعم، وتوزيعها بين لاوسطين لاحضري ولاقروي، وعن لاسباب لاحقيقية لذلك، وعن إمكانية استدراك وتصحيح لاخطاء لاتي قد تكون اعترت لاعملية ولامعايير لامخولة للدعم، وخصوصا تمكين لامستحقين لامحرومين من لادعم.
