حرمان الطالبة مريم بن خربوش من المنحة الجامعية.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشتكي لاطلابة مريم بن خربوش لاحاملة لبطاقة لاتعريف لاوطنية رقم UB 72910ولارقم لاوطني رقم Z177600308 من عدم تمكينها من حقها في لاستفادة من لامنحة لاجامعية لاتي حرمت منها للسنة لاثلاثة على لاتولاي منذ لاتحاقها بكلية لاداب ولاعلوم لانسانية بمكناس خلل لاموسم لاجامعي 2018/2017 حيث تتابع دراستها بشعبة لادراسات لاعربية )رفقته نسخة من شهادة لاتسجيل برسم لاموسم لاجامعي 2020/2019(. وأحيطكم علما، لاسيد لاوزير، أن لامعنية بلامر سبق وتوصلت بتاريخ 13 فبراير 2018 بمراسلة من لاكاديمية لاجهوية للتربية ولاتكوين بجهة درعة تافيللت تقر صراحة بورود اسمها ضمن لئحة لامستفيدين من لامنحة برسم لاموسم لاجامعي 2018/2017 )تفضلوا بلاطلع على نسخة من هذه لامراسلة(، وذلك بناء على لامحضر رقم 03 للجنة لاقليمية بعملاة ميدلت لتخويل منح لاتعليم لاعلاي لامنعقدة بتاريخ 28 دجنبر 2017 )رفقته نسخة من لامحضر(. وبلارغم من ذلك تم حرمان لاطلابة لامحتاجة من هذه لامنحة لإى حد لاساعة وهي على وشك نيل شهادة لاجازة. وعليه، وبعد أن خابت مساعيها على مستوى لامصلاح لاخارجية لوزارة لاتربية لاوطنية ولاتكوين لامهني ولابحث لاعلمي على مستوى جهة درعة تافيللت ولاتي يتبين من تفاعلها مع لامشتكية أن مصدر لامشكل هو وزارة لاداخلية وجهة درعة تافيللت، واعتبارا للظروف لاجتماعية لاصعبة وحلاة لاخصاص ولاهشاشة لاتي تعاني منها عائلة لاطلابة، إذ إن ولادها مجرد متقاعد في صفوف لاقوات لامساعدة وما تبقى له من معاش هزيل ل يكفي حتى لتغطية أبسط لانفقات لاضرورية، فإننا في لافريق لاشتراكي نسائلكم، لاسيد لاوزير لامحترم، هل من لامعقول أن تحرم لاطلابة مريم بن خربوش من حقها في لامنحة لاجامعية بداعي غياب مفترض للتنسيق بين وزارتي لاداخلية ولاتعليم؟ وبلاتلاي فإننا نأمل منكم، لاسيد لاوزير، إعطاء تعليماتكم للمصلاح لامعنية قصد لاسراع بمباشرة لاجراءات لاضرورية مع لاجهات لادارية لامختصة بغية صرف منحة لامعنية منذ تاريخ استحقاقها لها. صاحب لاسؤلا أبو بكر اعبيد
