حصيلة الوزارة في مجال تحقيق السيادة الغذائية بالمغرب وتعزيز رصيد الإنتاج الوطني الغذائي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شكلت جائحة فيروس كرونة لحظة فارقة في حياة البشرية، حيث أحدثت موجات من الصدمات بالغة الحدة التي اجتاحت مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وامتدت لمختلف المستويات والمجالات التي تشكلها. حيث أثرت بشكل كبير، وجسدت أسوأ أزمة اقتصادية عالمية وأنتجت خسائر فادحة وصعوبات كبيرة، فقد توقف الإنتاج وتعطلت سلاسل الإمداد والتوريد العالمية، وأضعف الطلب العالمي، وهو ما شكل اختبار حقيقي للخيارات التدبيرية للدول، وأعاد إلى الواجهة مفهوم السيادة الوطنية للدول في لحظة من أكثر لحظاتها وضوحا. والمغرب هو الآخر عاش نفس التداعيات، بالرغم من النجاحات الوطنية التي تم تحقيقها إبان وبعد لحظة كورونا، وبالرغم من أن مجمل الشواهد الأولية تشير إلى أن التعافي من هذه الأزمة بدأ يأخذ مساره، إلا أن النقاشات والخطابات الرسمية في تلك اللحظة أجمعت وألحت على ضرورة تبني استراتيجيات للسيادة الوطنية، ومنها مجال السيادة الغذائية، بالنظر للصعوبات والتعقيدات الجمة التي تم تسجيلها في مجال تغطية الحاجة الوطنية من المنتجات الغذائية. لذا نسائلكم السيد الوزير، عن حصيلة وزارتكم في مجال تحقيق السيادة الغذائية بالمغرب وتعزيز رصيد الإنتاج الوطني الغذائي، وكذلك تكوين مخزون استراتيجي من المواد الأساسية في الاستهلاك الوطني، يدبر بمرونة واستباقية وفعالية يضمن تغطية الطلب الوطني المتزايد، وبأثمنة معقولة لكافة المغاربة.

