حصيلة الوزارة في مجال تحقيق السيادة الوطنية الطاقية وتعزيز الرصيد الوطني لإنتاج الطاقة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شكلت جائحة كرونة لحظة فارقة في حياة البشرية، حيث أحدثت موجات من الصدمات بالغة الحدة التي اجتاحت مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وامتدت لمختلف المستويات والمجالات التي تشكلها. حيث أثرت بشكل كبير، وجسدت أسوأ أزمة اقتصادية عالمية فيما يزيد على قرن من الزمان، وأنتجت خسائر فادحة وصعوبات كبيرة، فقد توقف الإنتاج وتعطلت سلاسل الإمداد والتوريد العالمية، وأضعف الطلب العالمي، وهو ما شكل اختبار حقيقي للخيارات التدبيرية للدول، وأنماط الاقتصاد العولمية، وأعاد إلى الواجهة مفهوم السيادة الوطنية للدول في لحظة من أكثر لحظاتها وضوحا. والمغرب هو الآخر عاش نفس التداعيات، بالرغم من النجاحات الوطنية التي تم تحقيقها إبان وبعد لحظة كورونا، وبالرغم من أن مجمل الشواهد الأولية تشير إلى أن التعافي من هذه الأزمة بدأ يأخذ مساره، إلا أن النقاشات والخطابات الرسمية في تلك اللحظة أجمعت وألحت على ضرورة تبني استراتيجيات للسيادة الوطنية، ومنها مجال السيادة الطاقية، بالنظر للصعوبات والتعقيدات الجمة التي تم تسجيلها في مجال تغطية الحاجة الوطنية من المواد الطاقية. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة، عن حصيلة وزارتكم في مجال تحقيق السيادة الوطنية الطاقية بالمغرب وتعزيز الرصيد الوطني لإنتاج الطاقة، وكذلك تكوين مخزون استراتيجي وطني، يدبر بمرونة واستباقية وفعالية يضمن تلبية الطلب الوطني المتزايد للطاقة، وبأثمنة معقولة لكافة المغاربة.

