حضور التراث والثقافة والفنون المغربية الأصيلة في البرامج التعليمية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل التراث الثقافي المغربي، المادي واللامادي، ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء، غير أن حضور هذا الغنى الثقافي والفني في البرامج التعليمية يظل محدودا ومشتتا، ولا يواكب تنوع وعمق الروافد الحضارية المغربية. كما أن التربية الفنية والثقافية لا تحظى بالمكانة التي تستحقها في المسار الدراسي، سواء من حيث الزمن المدرسي أو التأطير أو المحتوى، مما يفوت على الأجيال فرصة التعرف على تراثهم والاعتزاز به وتطوير حسهم الجمالي والإبداعي. وبناء على ما تقدم، نسائلكم عن التدابير المتخذة لتعزيز حضور التراث المغربي، والثقافة الوطنية، والفنون الأصيلة في المقررات الدراسية والأنشطة التربوية، بما يرسخ قيم المواطنة ويصون الهوية المغربية لدى الناشئة؟

