تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سلام تام بوجود مولانا الامام دام له النصر والتمكين، وبعد السيد الوزير المحترم، النقاش الرائج خلال الآونة الاخيرة حول مدونة الأسرة، يتمحور حول توفير الحماية القانونية والحقوق الاجتماعية والمعنوية للنساء و لجميع الأطفال، بصرف النظر عن وضعياتهم العائلية، إلا أن هناك شق لا يغدو أن يكون أقل أهمية غائب في النقاشات الدائرة حاليا، وهو مشكل تخلي الأبناء عن الآباء و الأمهات الذين يوجدون في وضعية اجتماعية ومادية وصحية صعبة، حيث يعاني العديد منهم حاليا، لا سيما الذين يعيشون وضعية اجتماعية صعبة نتيجة امتناع أبنائهم عن الإنفاق عليهم، خاصة في حال عدم درايتهم بالإجراءات القانونية التي يمكنهم اللجوء إليها. وبالتالي ما هو تصور الوزارة لضمان حقوق هذه الفئة، من خلال المراجعة الشاملة لمدونة الأسرة، حفاظا على التضامن والتماسك الاسري الذي يعرف به المجتمع المغربي، والذي ما فتئ يولي عناية خاصة بالآباء على مر العصور، وبكافة أفراد الأسرة عامة، كانوا نساء أو أطفالا أو شيوخا، مع الأخذ بعين الاعتبار البعد التاريخي، القناعات الراسخة لدى مجتمعنا، وكذا التطور الديموغرافي بالمغرب، والذي يعرف ارتفاعا تدريجيا في نسبة الشيخوخة؟
