حقيقة اقصاء خريجي شعبة الجغرافية الطبيعية والبشرية من إحداث أو الانخراط في إنشاء مكاتب الدراسات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، اتصل بي مجموعة من الشباب المغاربة من خريجي شعبة الجغرافية الطبيعية والبشرية، وشكو لي أمر إقصائهم من إحداث وتدبير المكاتب الخصوصية للدراسات والإشراف على المشاريع، وهو قطاع ناشئ يعد بالكثير من التطلعات في مجال التشغيل والتنمية. يحدث هذا رغم الارتباط الوثيق لتخصص هؤلاء الشباب مع مجال البيئة والتخطيط والتنمية، دون أن ننسى أيضا أن الأنظمة الداخلية للكثير من مكاتب الدراسات العاملة تشترط أن يكون مؤسسها مهندسا في البيئة أو إطارا في تخصصات متعلقة بالبيئة، الهندسة المدنية، البيولوجيا، الفيزياء. انطلاقا من ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، على حقيقة اقصاء خريجي شعبة الجغرافية الطبيعية والبشرية من إحداث أو الانخراط في إنشاء مكاتب الدراسات والإشراف على المشاريع، والتدابير التي ستتخذونها من أجل تصحيح هذه الوضعية، والاستفادة، بالتالي، من المؤهلات التي يتوفر عليها هؤلاء الخريجون، واستثمار هذا القطاع لتوفير المزيد من فرص الشغل للشباب، سواء كانوا مؤسسين لمكاتب الدراسات أو عاملين فيها؟

