حماية الاطفال والشباب من التأثيرات السلبية للذكاء الاصطناعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم، والتوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد المخاوف من انعكاسات هذا التحول التكنولوجي العميق على فئة الاطفال والشباب، خاصة في ظل غياب إطار تنظيمي واضح يؤطر محتوى هذه الادوات الرقمية وتوجيهها بشكل يحفظ التوازن التربوي والاجتماعي والنفسي لهذه الفئة الحساسة. وقد اثار العديد من الفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي، الى جانب مهتمين بالشأن التربوي والرقمي، قلقا متزايدا من تنامي التأثير غير المباشر لبعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال ادمان المحتوى الرقمي، او التراجع في القدرات التواصلية والتفكيرية، او حتى اعتماد بعض التلاميذ على هذه الادوات بشكل عشوائي دون رقابة داخل المؤسسات التعليمية، وهو ما يؤثر سلبا على المهارات الابداعية والمعرفية. امام هذه التحولات، يطرح سؤال دور الحكومة في حماية هذه الفئة من الانزلاقات الرقمية، وضرورة احداث توازن حقيقي بين تشجيع استخدام التكنولوجيا الحديثة، وضمان بيئة رقمية آمنة ومؤطر تربويا واجتماعيا. في هادا الإطار نسائلكم. , ما هي الرؤية الحكومية المعتمدة لحماية الاطفال والشباب من التأثيرات السلبية للذكاء الاصطناعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة هل توجد مبادرات او برامج مرتقبة لتنظيم استعمال الذكاء الاصطناعي داخل الفضاءات التعليمية والتربوية بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول وما هي الخطوات التي تعتزمون اتخاذها بتنسيق مع باقي القطاعات المعنية لتأطير هذه المرحلة الرقمية الجديدة بما يحفظ التوازن النفسي والتربوي والاجتماعي لفئة الاطفال والشباب

