حماية الكسابة من تداعيات مرض الحمى القلاعية التي تصيب المواشي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بعد انتشار “مرض الحمى القلاعية” التي تصيب المواشي خلال هذه الأيام في عدد من دول العالم، خاصة بالجارة الشرقية للمغرب وبعض دول الشرق الأوسط، هناك مخاوف بين الكسابة ولاسيما مهنيي تربية الأبقار من انتقال المرض إلى بلادنا، وكذلك إلى أسواق الاتحاد الأوروبي الذي يستورد منه المغرب في الغالب معظم حاجياته من هذه المواشي. وفي هذا السياق، نثمن جهود الحكومة بعد قرارها الأخير المرتبط بتعليق الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لاستيراد الأبقار الأليفة المعدة للذبح، في خطوة تهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء التي تجاوزت 100 درهم للكيلوغرام في بعض الأسواق المغربية، فضلا عن الكيفية التي تتم بها عمليات المراقبة واليقظة والرصد بشكل منتظم ومدروس في مختلف النقط الحدودية، ثم عبر زيارات ميدانية لأماكن تربية المواشي، فضلا عن الإجراءات المتخذة على مستوى المجازر قبل الذبح. وعليه؛ نسائلكم عن التدابير الاستباقية لحماية الكسابة من تداعيات مرض الحمى القلاعية خصوصا وأننا مقبلون على شهر رمضان الذي يعرف ذروة في الطلب على اللحوم؟

