حماية المآثر التاريخية ذات الطابع السياحي فـي ضوء تخريب برج القمرة بمدينة أصيلة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر برج القمرة بمدينة أصيلة أحد أبرز المعالم التاريخية التي تجسد الذاكرة العمرانية والحضارية لهذه المدينة الأطلسية، إذ يشكل جزءا من المنظومة الدفاعية للأسوار التي شيدت لحماية المدينة من الهجمات البحرية، مما يجعله شاهدا ماديا على التحولات العسكرية التي عرفها الساحل الأطلسي عبر قرون متعاقبة. كما يرتبط البرج في الوجدان الجمعي لساكنة المدينة وبصورتها الثقافية، باعتباره فضاء للإبداع والفن والانفتاح الثقافي، وهو ما جعل منه معلما سياحيا ساهم باستمرار في تعزيز الجاذبية السياحية لأصيلة، ونقطة استقطاب للزوار ومختلف المهتمين بالتراث. غير أن حادثة السرقة والتخريب التي طالت الصفائح النحاسية التي تغطي قبة البرج، كشفت عن الحاجة الملحة إلى حماية المآثر التاريخية ذات الطابع السياحي من مختلف المخاطر التي تتهددها، كما أماطت اللثام عن محدودية أنظمة المراقبة والصيانة الدورية لهذه الفضاءات، وقصور تدابير الحماية والحراسة لهذه المواقع ذات الأهمية التاريخية والسياحية البالغة. لذا؛ نسائلكم عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة بهدف تأمين برج القمرة وباقي المآثر التاريخية ذات الطابع السياحي بمدينة أصيلة من مخاطر السرقة والتخريب، وعن البرامج الموضوعة لتعزيز صيانة وتثمين وترميم الآثار التاريخية بالمدينة، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.

