حماية المهنيين الصحيين من الاعتداءات داخل المؤسسات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد المؤسسات الصحية العمومية في المغرب تكرار حوادث الاعتداء اللفظي والجسدي على المهنيين الصحيين، من أطباء، ممرضين، وتقنيين، وهو ما يشكل خطرا متزايدا على كرامتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية، ويؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة. ورغم أن هذه الاعتداءات غالبا ما ترتبط بحالات توتر أو احتجاج على ظروف الاستقبال أو التأخر في العلاج، فإنها تظل غير مبررة ولا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال. هذا الوضع ينتج مناخا مهنيا غير آمن داخل المؤسسات الصحية، ويضعف من معنويات الأطر الصحية، التي تشتغل في ظروف صعبة أصلا، وتتحمل ضغطا كبيرا بفعل نقص الموارد، ارتفاع عدد المرضى، وتردي البنيات التحتية. كما يؤدي ذلك إلى عزوف عدد من الأطر عن الاشتغال في المستشفيات العمومية، ويدفع البعض إلى التفكير في الهجرة أو القطاع الخاص. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات التي ستتخذونها لضمان الأمن داخل المستشفيات والمراكز الصحية، خصوصا خلال فترات الذروة الليلية؟ - هل هناك تنسيق رسمي بين وزارتكم ووزارة الداخلية لتأمين المؤسسات الصحية عبر عناصر الأمن الوطني أو القوات المساعدة؟ - ما هو عدد حالات الاعتداء المسجلة على الأطر الصحية خلال السنوات الثلاث الأخيرة؟ وهل تم اتخاذ إجراءات قانونية في حق المعتدين؟

