حماية الواحات والفلاحة الشجرية بجهة كلميم وادنون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف المنظومات الواحية بجهة كلميم وادنون تراجعا مقلقا بفعل توالي سنوات الجفاف وتدهور الموارد المائية وانتشار بعض الآفات، وهو ما انعكس على تدهور عدد من السلاسل الفلاحية الشجرية المرتبطة بالواحات، خاصة الصبار والنخيل والأركان، مع ما لذلك من آثار مباشرة على الفلاحين الصغار وعلى التوازن البيئي والاجتماعي بالمناطق الواحية. وقد سبق لنا مساءلة قطاعكم في أكثر من مناسبة بشأن إعادة غرس الصبار بجماعة أفركط، وحماية واحات تكانت وتغجيجت وأسرير، وتأهيل نخيل التمر، وتطوير سلسلة الأركان، ودعم الفلاحة الشجرية الصغيرة، إضافة إلى اعتماد حلول مبتكرة لمكافحة التصحر وترشيد استعمال المياه، غير أن هذه المبادرات الرقابية لم تواكبها تدخلات ميدانية بالنجاعة المطلوبة، كما ظلت الاستفادة محدودة مقارنة بحجم التحديات التي تعرفها الواحات بالجهة. وفي ظل تزايد المخاوف من تدهور المنظومات الواحية وفقدانها لدورها الاقتصادي والبيئي، نسائلكم عن: - الإجراءات العملية والاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لحماية الواحات بجهة كلميم وادنون، وإعادة تأهيل الفلاحة الشجرية، وخاصة الصبار والنخيل والأركان، وذلك بما يعزز صمود المجالات الواحية؟

