حماية واحات النخيل من الاندثار بجهة درعة تافيلالت.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم تشكل واحات النخيل بالجنوب الشرقي مصدرا رئيسيا في الاقتصاد المحلي لساكنة المنطقة، غير أنها أصبحت مهددة بالزوال بفعل عوامل طبيعية، منها مرض البيوض والحرائق وانجراف التربة على ضفاف الأودية ( وادي درعة اغريس ... وعدم التعامل مع تجديد فسائل النخيل بشكل كبير لإعادة إحياء الواحات بأنواع تقاوم الطقس والأمراض، إضافة إلى توالي سنوات الجفاف بعدة مناطق كواحة كناوة وامحاميد الغزلان بزاكورة التي اندثرت بشكل كبير وإتلاف السواقي والمجاري المائية. وواحات اوفوس و الجرف وتيزيمي والريصاني بالرشيدية وسكورة بورزازات. لذلك نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير والإجراءات التي ستتخذونها من أجل إعداد خطة تنموية لإعادة الاعتبار للواحات وإحياء الاقتصاديات المحلية ضمانا لعيش الساكنة وكذا بناء حواجز وقائية بضفاف الأودية لحماية أشجار النخيل من الضياع .
