حماية وتأهيل القصور والقصبات بالجنوب الشرقي للمملكة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشكل القصور والقصبات بالمناطق الجنوبية الشرقية للمملكة، لاسيما بمجالات الواحات، وعلى الخصوص بواحات تافيلالت، موروثا عمرانيا وثقافيا وحضاريا فريدا، يعكس عمق وتنوع الهوية المغربية، كما تمثل شاهدا حيا على تاريخ عريق يمتد لقرون، بما في ذلك فترات من تاريخ الدولة العلوية المجيدة. هذا الرصيد التراثي الهام يعرف في السنوات الأخيرة تدهورا متسارعا، حيث أصبحت العديد من القصور والقصبات مهددة بالانهيار الكلي أو الجزئي، في ظل هشاشة البنيات، وتأثير العوامل المناخية، ونقص الصيانة والتأهيل، فضلا عن استمرار استقرار ساكنة داخل هذه البنايات في ظروف صعبة، تعتمد في الغالب على أنشطة فلاحية معيشية محدودة. وفي هذا السياق، نطرح عليكم التساؤلات الآتية: •ما هي الاستراتيجية المعتمدة من طرف الحكومة لحماية وتأهيل القصور والقصبات على مستوى مجموع مناطق الجنوب الشرقي؟ •هل تتوفر الوزارة على إحصاء محين ودقيق لعدد القصور والقصبات المهددة؟ وما هي المعايير المعتمدة لتصنيفها ضمن التراث الواجب حمايته؟ •ما هي البرامج والمشاريع المنجزة أو المبرمجة لإعادة تأهيل هذه المعالم؟ •ما هي التدابير المتخذة لضمان سلامة الساكنة القاطنة داخل القصور والقصبات الآيلة للسقوط، وتحسين ظروف عيشها، مع الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل؟ •كيف تعتزم الحكومة تثمين هذا الموروث في إطار تنمية السياحة الثقافية والإيكولوجية، بما يساهم في خلق فرص الشغل لفائدة الساكنة المحلية؟ •ما هي آليات التنسيق مع باقي القطاعات المعنية (الثقافة، السياحة، الفلاحة، الداخلية) والجماعات الترابية، لضمان تدخل مندمج وفعال؟ •ما هي الإجراءات المتخذة لمواجهة تأثير التغيرات المناخية (الفيضانات، الجفاف، التعرية) على استدامة هذه البنايات التقليدية؟

