حماية وتثمين المواقع الأثرية والنقوش الصخرية بعدد من جماعات إقليم كلميم?
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد إقليم كلميم من أغنى الأقاليم على الصعيد الوطني من حيث تنوع مواقعه التاريخية والأثرية والنقوش الصخرية التي تختزن ذاكرة حضارية عريقة تعود لآلاف السنين، وتشهد على امتداد الوجود الإنساني بالمنطقة. وتنتشر هذه المواقع بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، من بينها القصابي، وتغجيجت، وأسرير، وأمتضي، وإفران، وغيرها من الجماعات التي تحتضن مواقع ذات قيمة علمية وتاريخية وإنسانية عالية. وقد أثيرت في الآونة الأخيرة مخاوف من الساكنة والفاعلين الجمعويين الذين دعوا إلى وقف أي أنشطة ميدانية غير مرخصة وإعمال المساطر القانونية لحماية المواقع التاريخية، مع التنويه بضرورة إدراجها ضمن لائحة التراث الوطني، وتعزيز آليات الحماية والتثمين وضمان الصيانة والاستدامة. وعلاقة بهذا الموضوع نسائلكم عن: الإجراءات العملية التي ستتخذونها لتأمين وحماية هذه المواقع الأثرية والتاريخية بالجماعات المذكورة مع تصنيفها ضمن التراث الوطني المحمي قانونا؟ مدى وجود برامج جهوية خاصة لتثمين هذا الموروث الثقافي ضمن المسارات السياحية والتنموية لجهة كلميم وادنون؟

