حماية وصيانة المواقع والرسوم الأثرية والنقوش الصخرية ببلادنا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تزخر بلادنا برصيد تاريخي وحضاري غني، تشكل فيه المواقع الأثرية والرسوم والنقوش الصخرية جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والذاكرة الجماعية الوطنية، فضلا عن كونها رافعة واعدة للسياحة الثقافية والتنمية المستدامة بمختلف جهات المملكة. غير أن هذا الموروث الأركيولوجي الفريد أصبح يواجه تحديات حقيقية تهدد بقاءه واستدامته. وتتجلى هذه المخاطر في تعرض العديد من محطات النقوش الصخرية والمواقع الأثرية، خاصة في المناطق الجبلية وشبه الصحراوية، لأعمال التخريب والسرقة والتشويه، ناهيك عن التغيرات المناخية وعوامل التعرية الطبيعية، والزحف العمراني أحيانا، في ظل نقص وسائل الحماية والترميم والتحسيس بأهمية هذه الثروة الوطنية. بناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم: * ما هي التدابير التي ستتخذها الوزارة لضمان حماية المواقع والرسوم الأثرية من التخريب والنهب؟ * وما هي خططكم لتثمين هذه المواقع وتسييجها، وإدراجها ضمن مسارات السياحة الثقافية بما يضمن الحفاظ عليها وضخ دماء جديدة في الاقتصاد المحلي؟

