تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تحية احترام، و بعد السيد الوزير ، بتاريخ 15 ماي 2008 أعطيت انطلاقة أشغال إنجاز سد مرتيل لجماعة القروية الزينات (ضواحي تطوان) وأعلنت الجهات الممولة أن بناؤه سيكلف غلافا ماليا يبلغ 950 مليون درهم، أن الهدف من إنجاز هذه المنشأة المائية مين تزويد مدينة تطوان ومنطقتها الساحلية لماء الصالح للشرب إلى ما بعد أفق سنة 2030 ، والمساهمة في حماية المدينة ووادي مارتيل من الفيضا ت الجارفة المترددة، وري دوائر السقي الصغيرة والمتوسطة المتواجدة لمنطقة والتي تبلغ مساحتها حوالي 1000 هكتار. تنص الصفقة التي كانت من نصيب شركة سينترام ، وهي شركة ذات سجل فارغ في مجال بناء السدود، على سقف بنهاية أشغال بناء سد مرتيل في ريخ 30 يونيو 2013. لقد مرت ثماني سنوات من تدشين انطلاق الأشغال ذا السد ،وثلاث سنوات على المدة المحددة في الصفقة كتاريخ لنهاية الأشغال دون أن تتمكن الشركة التي حظيت ذه الصفقة من إنجاز هذا المشروع. ومن التداعيات الأولى والخطيرة لهذا التأخير في الإنجاز تفاقم مشكل ندرة المياه الذي اضطر السلطات المعنية إلى اتخاذ قرار تقليص ساعات تزويد المواطنين في إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق لماء الصالح للشرب. ولقد تم الترخيص لمقلع لجماعة القروية الزينات بشكل استثنائي لصاحب شركة “سينطرام” المكلفة نجاز سد مرتيل، وكان تبرير الترخيص هو إتمام إنجاز الأشغال لسد، إلا أن الواقع وما يؤكده السكان المحليون هو أن المقلع الذي حول حيا م إلى جحيم بسبب الاستغلال العشوائي له لا يستفيد منه السد بل يتم نقل مواده ارا نحو آلات ضخمة توجد داخل ورش السد لاستخراج مواد التجهيز والبناء ومن تم يعاد نقلها نحو مشاريع أخرى في مناطق مختلفة من المغرب. لذا نسائلكم السيد الوزير عن سبب خر إنجاز الأشغال في المدة المحددة؟ و لماذا ظلت شاحنات تنقل مواد من السد لفائدة مشاريع أخرى؟ و تقبلوا السيد الوزير، عبارات إحترامي.

