حول الأوضاع التي تعيشها شغيلة قطاع النقل واللوجستيك
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم ، يعيش موظفو قطاع النقل واللوجستيك جو من الاحتقان جراء الحيف الذي لا زال يطالهم، فبالرغم من الأداء الاستثنائي الذي يقومون به وما له من اثر جد إيجابي على اقتصاد المملكة باعتباره من القطاعات الحيوية، وفي ظل موجة الغلاء التي أصبحت تعرفه العديد من المواد الأساسية والخدمات، فإن الوضعية الاجتماعية والمادية لشغيلة القطاع تزداد سوء، حيث أصبحت تعيش أوضاعا صعبة، وخاصة منهم ذوي السلالم الدنيا والدخل المحدود، هذا في الوقت الذي يعرف فيه الحوار الاجتماعي جمودا حقيقيا. فالى حدود هذه اللحظة فإن النظام الأساسي لموظفي القطاع لم ير النور بعد رغم الطلبات المتكررة للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل لإخراج نظام أساسي يرقى لانتظارات الموظفين، ويضمن لهم تحسين ظروفهم الاجتماعية و المادية. لذلك،نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لمعالجة الملف المطلبي لموظفي هذا القطاع وتحسين أوضاعهم المادية ورد الإعتبار إليهم بالشكل الذي يكفل لهم حقوقهم ؟
