العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

حول التدمير البيئي لغابة واد النفيفيخ وتلوث شواطئ المحمدية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم، يشكل الحفاظ على الغابات والموارد الطبيعية والتنوع البيئي إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة التي تنادي بها بلادنا، وتعتبر كذلك التزامات دستورية وأخلاقية في حق الأجيال الحاضرة والقادمة. غير أن الواقع يكشف عن مفارقات خطيرة بين الشعارات والسياسات المعلنة، وبين الممارسات الميدانية التي تؤدي إلى تدمير ممنهج للبيئة وإهدار للثروة الغابوية والمائية. ومن أبرز الأمثلة الصارخة على ذلك ما تعرفه منطقة واد النفيفيخ بجماعة بني يخلف، إقليم المحمدية، حيث أضحت الغابة المحاذية للوادي مسرحا لقطع الأشجار دون احترام برنامج إعادة التشجير الذي سبق أن أعلنته وزارتكم سنة 2020، كما تحولت المنطقة إلى بؤرة لتصريف المياه العادمة غير المعالجة نحو الواد، ومنها إلى شاطئ الصابليط، أحد أشهر الوجهات السياحية بمدينة المحمدية. لقد أدى هذا الوضع إلى نفوق الأسماك، وانبعاث روائح كريهة، وتدهور المنظومة البيئية، فضلا عن المخاطر الصحية الجسيمة التي تهدد آلاف المصطافين والزوار، وهو ما يشكل فضيحة بيئية حقيقية أثارتها وسائل الإعلام الوطنية والدولية، كما نبه إليها فريقنا البرلماني مرارا، دون أن يلقى الموضوع التجاوب اللازم من طرف الحكومة. لهذه الأسباب، نسائلكم، السيد الوزير المحترم: كيف سمحت وزارتكم بقطع أشجار غابة واد النفيفيخ دون تنفيذ برنامج إعادة التشجير المقرر؟ ولماذا تم الترخيص لمشروع صرف صحي بهذه المواصفات، ودون معالجة مسبقة، رغم خطورة المصب على النظم البيئية والصحة العامة؟ وما هي التدابير المستعجلة التي ستتخذونها لفتح تحقيق شامل، وترتيب الجزاءات على كل من ساهم في هذه الجريمة البيئية، وإصلاح الضرر الذي لحق بالغابة والشاطئ على حد سواء؟

228 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

  2. التوصل

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات