حول مآل المعالم التاريخية بمدينة العرائش في سياق مشاريع التأهيل الحضري
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة، تعيش مدينة العرائش على وقع تدخلات عمرانية متتالية تهم الفضاءات العامة والمآثر التاريخية ضمن مشاريع للتأهيل والتجديد الحضري، غير أن هذه الأشغال أصبحت تثير قلقا واسعا في أوساط الساكنة والمجتمع المدني، لما تسجله من مظاهر إهمال وتجاوزات مست بالهوية البصرية والمعمارية للمدينة، في مواقع ذات رمزية عالية كالشرفة الأطلسية، الأسوار التاريخية، وساحة الكورنيش. وقد نبهت عدد من الفعاليات الجمعوية، وعلى رأسها حركة الشباب الأخضر، إلى خطورة هذه الأشغال التي تفتقر في كثير من الأحيان إلى احترام الخصوصيات التاريخية والثقافية للمدينة، وسجلت عبر بلاغات رسمية وعريضة موجهة للجهات المختصة، رفضها للطابع المرتجل لبعض هذه المشاريع، التي لا تراعي المعايير الجمالية والهندسية الملائمة لمواقع ذات بعد تراثي. وإذ نشيد بهذا الوعي المدني المتزايد، نسائلكم السيدة الوزيرة: ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتقييم أشغال التأهيل التي مست المآثر والمعالم التاريخية بمدينة العرائش؟ وهل هناك توجه لاعتماد مقاربة تشاركية فعالة تضمن إشراك المجتمع المدني والخبراء في بلورة مشاريع تحترم الطابع التراثي والثقافي للمدينة؟ وهل سيتم فتح تحقيق بخصوص الأشغال المثيرة للجدل التي تطال فضاءات تاريخية حساسة كالشرفة الأطلسية؟

