العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

حول ما يُتداول بشأن توجه الوزارة نحو تفويت تدبير فضاءات الطفولة والشباب لمؤسسات ربحية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تضطلع فضاءات الطفولة والشباب بأدوار طلائعية ذات أبعاد اجتماعية وتربوية وثقافية، تساهم في تأطير وتكوين فئة واسعة من الطفولة والشباب، وتعد رافعة أساسية للاستثمار الأمثل في الرأسمال البشري، بما يعزز قيم المواطنة والانخراط الإيجابي في المجتمع، ويجعل من هذه الفضاءات مشتلا لقيادات المستقبل. وقد شكلت الجمعيات والمنظمات التربوية والشبابية شريكا استراتيجيا للوزارة، ساهم على مدى عقود في تنزيل برامجها وبلورة مشاريعها على أرض الواقع، خاصة في ما يتعلق بخدمة الطفولة والشباب في الوسطين الحضري والقروي، وتيسير ولوجهم المجاني والعادل إلى خدمات التنشيط الثقافي والتربوي. وفي هذا السياق، تناقلت بعض التنظيمات الجمعوية ووسائل الإعلام أخبارا تفيد بعزم الوزارة تفويت تدبير عدد من فضاءات الطفولة والشباب التابعة لها لفائدة مؤسسات تجارية خاصة، وهو ما أثار تخوفات واسعة وسط الفاعلين الجمعويين، خصوصا لما قد يشكله هذا التوجه – في حال صحته – من تهديد لطابع هذه الفضاءات كمرافق عمومية، وكمجال حيوي من مجالات العدالة الاجتماعية ودعامة من دعامات الدولة الاجتماعية. بناء على ما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم: 1.ما مدى صحة الأخبار المتداولة بشأن توجه الوزارة نحو تفويت تدبير فضاءات الطفولة والشباب لمؤسسات خاصة؟ 2.وفي حال صحتها، ما هي مبررات هذا التوجه؟ وهل تم إعداد دراسة تقييمية لهذا الخيار؟ وهل تم إشراك الأطراف المعنية، من جمعيات وأطر تربوية ومجتمع مدني، في هذا النقاش؟ 3.وما هي الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل ضمان استمرارية الخدمات الاجتماعية والتربوية المجانية لفائدة الأطفال والشباب، خصوصا من خلال دعم الجمعيات والمنظمات التي راكمت تجربة مهمة في هذا المجال؟

231 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقبدون انتماء لفريق أو مجموعة نيابية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل

  2. التوصل

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل