خطر الإدمان في صفوف الأطفال والشباب في ظل العنف الأسري وتفكك الأسرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كشفت نتائج بحث أكاديمي مغربي حديث عن وجود علاقة مقلقة بين تفشي ظاهرة الإدمان في صفوف الأطفال والشباب، وبين عدد من تجارب الطفولة السلبية، وعلى رأسها العنف الأسري، والتفكك العائلي، وانفصال الوالدين، إضافة إلى الإهمال العاطفي وغياب المواكبة الأسرية. ويأتي ذلك في سياق اجتماعي يتسم بتزايد مظاهر الهشاشة داخل عدد من الأسر، وما يرافقها من انعكاسات نفسية وسلوكية خطيرة تمس فئات عمرية حساسة، مما يجعل مسؤولية الوقاية والحماية الأسرية مسألة ذات أولوية قصوى، تستدعي تعزيز السياسات العمومية الموجهة للأسرة والطفولة. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن، -البرامج والإجراءات الوقائية التي تعتمدها وزارتكم لحماية الأطفال والشباب المنحدرين من أسر تعاني من العنف أو الانفصال. -التدابير المتخذة أو المزمع اتخاذها لتعزيز دور الأسرة في الوقاية من الإدمان، والحد من مظاهر العنف الأسري، بشراكة مع باقي القطاعات والمؤسسات المعنية.

