خطر تراكم النفايات المنزلية بدواوير ترحالت بجماعة تنكرفا بإقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لم تعد طريقة تدبير النفايات المنزلية بجماعة تنكرفا تتماشى مع التوجهات الوطنية فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة بالنظر الى التحولات التي شهدها نمط العيش المحلي للساكنة خلال السنوات الأخيرة، مع إقبال الأسر على اقتناء المنتجات غير القابلة للتحلل، في ظل اعتماد أنماط تقليدية من طرف الجماعة التي تفتقر إلى الإبداع والتجديد، سواء تعلق الأمر بالتخلص من النفايات أو معالجتها أو تثمينها، الأمر الذي يعكس محدودية النموذج المتبع بها والتي تدبرها بأساليب لا تحمي النظم الإيكولوجية بالأرياف، حيث تلجأ الجماعة إلى حرقها بالهواء الطلق، مما يهدد صحة الساكنة والفرشة المائية الباطنية؛ والمنطقة تعيش على وقع أزمة الماء بسبب الجفاف، إضافة إلى وقعها السلبي على الموارد الطبيعية بالجماعة. وبالرغم من أن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية مهمة، وعلى إطار مؤسساتي كبير لتدبير قطاع النفايات، إلا أنه لا يتم تفعيلها على أرض الواقع أمام تزايد أزمة النفايات المنزلية، وضعف طرق تدبيرها. ومن أجل رفع الضرر عن الساكنة من أطفال وشيوخ وحفاظ على صحتهم وسلامتهم، أسائلكم السيد الوزير المحترم. - ما هي إجراءاتكم لإرجاع الثقة لساكنة دواوير ترحالت الذين تجردوا من إحساس الانتماء واحترام هويتهم، خصوصا وأن الحفاظ على البيئة من أولويات واختصاصات الجماعات الترابية لما لها من انعكاسات على مختلف الجوانب وأهميتها بالنسبة للسلامة العامة؟

