خطورة تزايد الاعتداءات المؤدية إلى الموت المرتبطة بالاضطرابات العقلية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات للمطالبة بتعزيز الرعاية النفسية والعقلية للأشخاص المصابين باضطرابات عقلية، شهدت منطقة كروشي باب تازة، بإقليم شفشاون، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طفل قاصر يبلغ من العمر 14 سنة، على يد شخص يعتقد أنه يعاني من اختلال عقلي. إن تكرار هذا النوع من الجرائم في السنوات الأخيرة، في ظل النقص الحاد في عدد الأطر المتخصصة في الصحة النفسية، وغياب مراكز استشفائية جهوية فعالة، يثير قلقا واسعا لدى المواطنات والمواطنين، كما يحمل الحكومة مسؤولية مضاعفة في حماية المجتمع، وتوفير التتبع والعلاج للمصابين بالأمراض العقلية. وعليه أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان التكفل الفعلي والمنتظم بالأشخاص في وضعية اضطراب عقلي؟ -وهل توجد برامج تنسيق مع السلطات المحلية والأمنية لرصد ومواكبة هذه الفئة بما يضمن سلامتها وسلامة الغير؟ -وما مدى تقدم الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، خاصة في العالم القروي والمناطق المهمشة كإقليم شفشاون؟

