خطورة تواجد المختلين والمرضى النفسانيين في الفضاءات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
خصصت الحكومة لقطاع الصحة، برسم السنة المالية 025 2، ميزانية بلغت 2 3 مليار و75 5 مليون و09 7 ألف درهم، بزيادة قدرها 576. 2 مليار درهم، أي بنسبة زيادة بلغت 6% ، مقارنة بالسنة الماضية . إلا أن جز ءا منسيا من مجالات هذا القطاع، نعتبر أنه قد آن الأوان للانكباب على معالجته بصورة شمولية، يتعلق الأمر بواقع الصحة العقلية والنفسية في بلادنا، وخطورة تواجد المختلين والمرضى النفسانيين في الفضاءات العمومية، في ظل غياب مسح وطني شامل ومح ين حوله، حيث تتضارب الأرقام بهذا الشأن، فضلا عن الحاجة إلى التسريع بوضع سياسة حكومية متكاملة في موضوع الصحة العقلية والنفسية، ومراجعة الإطار القانوني المنظم لهذا الموضوع، مع التركيز على تعزيز العرض الاستشفائي المرتبط بالصحة العقلية والنفسية، وتعميـمه على مختلف مناطق المغرب بما يضمن العدالة المجالية في هذا الباب، فضلا عن تشجيع التخصصات ذات الصلة بالصحة النفسية والعقلية، وتطوير منظومة استباقية بخصوص هذا الصنف من الأمراض، ومواجهة كل المؤثرات العقلية وحالات الإدمان، من خلال الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الإضرار بشباب الأسر المغربية وفلذات كبدها . لذا، نسائلكم عن التدابير والإجراءات المتعلقة بمواجهة خطورة تواجد المختلين والمرضى النفسانيين في الفضاءات العمومية؟

