خلفيات إغلاق مدرسة "أم سلمة" بمسجد الفرقان بمدينة وجدة ومدى احترام الإدارة لحقوق وحريات المواطنين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاس يد لاوزير احملرتم، أقدمت لاسلطات احمللية مبدينة وجدة يوم 18 فرباير 2019، عىل اغلاق مدرسة "أ م سلمة" مبسجد لافرقان مبدينة وجدة، املعنية بتحفيظ لاقرأ ن لاكرمي وحمو ا لمية، بعد أزيد من 25 س نة من لاعمل يف ذات اجمللا، وبعد حصولها س نة 2004 عىل رخصة من اجمللس لاعلمي احمليل بوجدة. ذلا نسائلمك لاس يد لاوزير احملرتم: - مايه خلفيات هذا لاقرار ا لداري و أسسه لاقانونية لايت بناء علهيا أختذ قرار ا لغلاق؟ - كيف ميكن ضامن حقوق وحرايت املواطنني ولاهيئات من لاشطط يف اس تعامل لاسلطة، اذلي يلتجأ لايه بعض املسؤولني يف خرق سافر للمقتضيات لاقانونية املؤطرة لعلاقة ا لدارة ابملواطنني، وعىل ر أسه دس تور اململكة؟ - أي مقاربة للحكومة يف شأ ن لاتعامل مع مسؤويل ا لدارة لارتابية اذلين خيرقون لاقانون، ويس يؤون ابلتايل، لسمعة ادلوةل واملؤسسات، داخليا وخارجيا، و أي ضامانت محلاية حقوق ا لفراد ولاهيئات، عىل حد سواء؟
