خلق سياسة تواصلية إبداعية للتفاعل مع الأحداث الطارئة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يقتضي تدبير الأزمات وتداعياتها، اعتماد سياسة تواصلية ذات طبيعة خاصة، تهتم بتقديم المعلومات والمعطيات بسرعة والرد على الإشاعات، وتجنيب المواطنين أسباب القلق وعدم اليقين، بل وعدم الثقة في المؤسسات الوطنية. وقد عشنا خلال الأسبوع الماضي، وقبله أيضا، تضاربا في المعطيات وانتشارا للإشاعات حول العديد من القضايا ذات الصلة بجائحة كورونا، من قبيل رفع الحظر الجوي من عدمه، والتفكير في فرض حظر شامل درءا للمخاطر الممكن أن تترتب عن المتحور الجديد أوميكرون، وخروج بعض أعضاء اللجنة العلمية لتقديم أفكار ووجهات نظر في الموضوع لا يعرف ما إن كانت مقترحات علمية أم إجراءات تدبيرية في الأفق. وعليه؛ نسائلكم عن التدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل خلق سياسة تواصلية أساسها الإبداع والملاءمة مع الظروف والحيثيات الطارئة وأجرأتها لمواجهة هذه الوضعية، بما يضمن الراحة النفسية والسكينة للمواطنات والمواطنين، وتمكينهم من الحصول على المعلومة من المصادر الرسمية دون تشويه أو لبس؟

