دعم الأعلاف وتثمين سلسلة الإبل بجهة كلميم وادنون وباقي الأقاليم الجنوبية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
وبعد؛ تعتبر تربية الإبل رافعة أساسية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليم أسا الزاك وكلميم وباقي الأقاليم الجنوبية، وذلك لما تحمله من رمزية ثقافية ومكانة في النسيج الغذائي المحلي، إضافة إلى دورها في تعزيز الأمن الغذائي الوطني. غير أن الكسابة ومربي الإبل بجهة كلميم وادنون وباقي الأقاليم الجنوبية يعانون من عدة إشكالات متراكمة، في مقدمتها الاعتماد شبه الكلي على الشعير المدعم دون توفير بدائل أخرى من الأعلاف، مما يضعف من فعالية برامج الدعم ويضطر المربين إلى بيع رؤوس من الإبل لتغطية المصاريف. كما أن غياب أي تعويض عن المواليد الجديدة، وتزايد تأثيرات الجفاف وارتفاع تكاليف التربية وندرة الرعاة، كلها عوامل تؤدي إلى إضعاف مردودية القطاع. وأمام الحاجة الماسة إلى دعم المنتوج الوطني وتثمين السلالات المحلية نسائلكم عن: •التدابير العملية التي تعتزمون اتخاذها لتنويع الأعلاف المدعمة؟ •إجراءات تفعيل آليات جديدة لدعم وتثمين سلسلة الإبل بجهة كلميم وادنون وباقي الأقاليم الجنوبية؟

