دعم صغار الكسابة في ظل إلغاء شعيرة أضحية عيد الأضحى وتأثير ذلك على القطاع
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تحظى تربية الماشية في المغرب بمكانة كبيرة في الاقتصاد الوطني، حيث تعد من المصادر الرئيسية لدخل العديد من الأسر، خاصة في المناطق القروية، ويعد موسم عيد الأضحى من الفترات الهامة بالنسبة لصغار الكسابة، الذين يعتمدون بشكل كبير على هذا الموسم لتسويق قطعانهم وتحقيق دخل يمكنهم من مواصلة نشاطهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية. وفي هذا السياق، فإن إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى لهذه السنة فرض تحديات بالغة على مربي الماشية، وأثار العديد من التساؤلات حول كيفية معالجة تداعيات هذا القرار على مستوى القطاع. ومن جهة أخرى، يأتي هذا القرار في وقت يعاني فيه القطاع من تحديات كبيرة، على رأسها تبعات سنوات الجفاف المتواصلة التي أثرت بشكل مباشر على إنتاجية القطعان وزادت من تكاليف العلف والرعاية الصحية للحيوانات، وهو ما يجعل الحاجة إلى تدابير دعم فعالة أكثر إلحاحا لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي في مواجهة هذه التحديات. القرار الذي اتخذه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله بشأن إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى هذه السنة كان له الأثر الإيجابي على عموم المغاربة، إذ ساهم في تخفيف الأعباء المالية التي كان من الممكن أن تثقل كاهل الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. ومع ذلك، يبقى صغار الكسابة هم الأكثر تأثرا، مما يتطلب تدخلا حكوميا عاجلا لضمان استمرارية هذا القطاع وضمان استدامته على المدى الطويل. وفي هذا السياق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لدعم صغار الكسابة، خاصة في ما يتعلق بتوفير الدعم المالي المباشر، وتعزيز التسهيلات الائتمانية والتمويلات بنسب ميسرة، ودعم الأعلاف بأسعار مدعمة، إضافة إلى أي إجراءات أخرى تراها الوزارة ملائمة لمواجهة تداعيات هذا القرار على القطاع؟

