العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

دور الخطاب الديني في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة داخل المجتمع

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم، لا يخفى أن القيم الإنسانية النبيلة التي يدعو إليها الدين الإسلامي، من قبيل الصدق والأمانة والعدل والرحمة والتسامح والإحسان في العمل واحترام الاختلاف والتضامن بين أفراد المجتمع، تشكل الأساس الأخلاقي الذي تقوم عليه المجتمعات المتماسكة والمتقدمة. فالأمم لا تنهض بالشعارات والخطب فقط، بل تنهض عندما تتحول هذه القيم إلى سلوك يومي وممارسة فعلية في مختلف مناحي الحياة. وفي هذا السياق، يضطلع المسجد والخطاب الديني بدور محوري في توجيه المجتمع وترسيخ هذه القيم، خاصة في ظل ما يشهده العالم اليوم من تحولات اجتماعية وثقافية تستدعي تعزيز ثقافة المسؤولية والأخلاق في التعامل داخل المجتمع. غير أن عددا من المتتبعين للشأن العام يلاحظون أن الحاجة ما تزال قائمة لتعزيز حضور خطاب ديني أكثر تركيزا على التربية على القيم والسلوك الإيجابي في الحياة اليومية، بما يسهم في نشر ثقافة الصدق في المعاملات، والأمانة في تحمل المسؤوليات، والإتقان في العمل، والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع. وانطلاقا من الدور الهام الذي تضطلع به وزارتكم في تأطير الحقل الديني وتوجيه الخطاب الديني داخل المساجد، أسائلكم السيد الوزير المحترم: •عن البرامج والمبادرات التي تعتمدها الوزارة لتعزيز حضور القيم الإنسانية والأخلاقية في الخطاب الديني داخل المساجد؟ •وهل توجد برامج لتأطير وتكوين الأئمة والخطباء بما يمكنهم من الإسهام بشكل أكبر في ترسيخ ثقافة الصدق والمسؤولية والإتقان والتسامح داخل المجتمع؟ •وما هي الإجراءات المتخذة لجعل المسجد فضاء فعالا في التربية على القيم والسلوك المدني الإيجابي، بما يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ الأخلاق في الحياة العامة؟

228 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التجمع الوطني للأحرار

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  2. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية