زلزال الحوز سنتان كاشفتان لعجز وفشل الحكومة ، وعمق التهميش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد رئيس الحكومة، نحن أمام مرور سنتين على الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وخلف آلاف الضحايا وخسائر بشرية ومادية جسيمة، فيما لا تزال معاناة الساكنة مستمرة في ظل عشوائية وارتباك في معالجة الأزمة ، وغياب حلول جذرية ضرورية لمعاناتهم اليومية. فالمئات من الأسر ما تزال تقطن في خيام مهترئة تفتقد لأبسط شروط الكرامة الإنسانية، وعدد من المؤسسات التعليمية لم يكتمل تأهيلها، إلى جانب حرمان العديد من الأسر من التعويضات الكاملة التي وعدوا بها، في خرق صريح لما ورد في بلاغات رسمية سابقة. وقد ترتب عن هذا الواقع تزايد الاحتقان الاجتماعي، بعدما تحولت ملفات المتضررين إلى مجرد أرقام تستعمل في التصريحات الحكومية والإعلامية، دون أن تعكس حقيقة الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطنون على الأرض. كما أن محاولات التهجير وإقصاء العديد من الأسر من الدعم والتعويض، زادت من حجم المأساة، وأدت إلى تهجير بعض العائلات نحو المدن، مما ضاعف من معاناتها الاجتماعية والاقتصادية. ساكنة الحوز سنتين من المعاناة دون أذان صاغية من حكومتكم، والمغاربة في ذكرى أزمتهم الرابعة يواجهون الأزمة مع حكومة همها الوحيد هو المصالح الخاصة على حساب مصالح المواطنين الذين تعمقت أزمتهم بسبب سياساتكم اللا اجتماعية لذلك نسائلكم، السيد الرئيس، عن الإجراءات العاجلة التي تعتزمون اتخاذها لتسوية ملفات الأسر المقصية، وتعويض جميع المتضررين بشكل عادل وشفاف، وتوفير سكن لائق للذين ما يزالون يعيشون في الخيام، وفتح تحقيق مستقل حول الخروقات التي شابت تدبير هذا الملف، ضمانا للكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

