سبل معالجة الأضرار التي لحقت بالطرق في المناطق غير المصنفة منكوبة بفعل الفيضانات إقليم تازة نموذجاً
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ كما يعلم الجميع، عرفت عدد من أقاليم بلادنا مؤخرا تساقطات مطرية وثلجية مهمة، بعد سبع سنوات عجاف من الجفاف، تحولت للأسف في بعض الفترات وفي بعض المناطق إلى فيضانات تمكنت السلطات العمومية من احتواء تداعياتها الفورية بفعل تدخلاتها الناجعة والفعالة. في هذا السياق، وعلى إثر التوجيهات الملكية السامية، أعلنت الحكومة تلك الاضطرابات المناخية حالة كارثة، وصنفت جماعات أربعة أقاليم مناطق منكوبة (العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم وسيدي سليمان). وبناء عليه وضعت الحكومة برنامجا خاصا بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهما، منها استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهما. في نفس الوقت، وكما أكدنا للحكومة سابقا، فإن أضرار السيول الجارفة والفيضانات مست أيضا جماعات في أقاليم أخرى، مثل إقليم تازة وغيره، خاصة بحوضي سبو واللكوس، حيث تشهد عدد من الطرق، بما فيها المصنفة، وبما فيها بعض الطرق المشيدة حديثا، انهيارا أو تصدعا أو تشققا، سواء في وسط هذه الطرق أو على جنباتها (والأمثلة على هذا الوضع كثيرة جدا). وذلك ما من شأنه أن يسبب في ارتفاع حوادث السير بهذه الطرق، وكذا في تهالك العربات التي تستعملها. بناء عليه، فإننا نعتقد، السيد الوزير، أن وزارتكم مطالبة بإجراء تقييم شامل للأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، والتي لحقت بشبكة الطرق؛ ومن ثمة إعداد برنامج مستعجل ودقيق وواضح، ويراعي حجم الأضرار، مع تحديد التكلفة والجدولة الزمنية، خاصة بالأقاليم المتضررة لكن غير المصنفة ضمن المناطق المنكوبة، كما هو الشأن بالنسبة لإقليم تازة. استنادا إلى كل ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول التدابير التي سوف تتخذونها، على وجه الاستعجال، لتقييم الأضرار التي لحقت بالطرق في الأقاليم غير المشمولة ببرنامج المناطق المنكوبة؟ وعن الإجراءات التي يتعين اتخاذها والغلاف المالي الذي يجب رصده من أجل معالجة هذه الأوضاع الطرقية؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.
