سياسة استكمال مشاريع إنجاز السدود التلية و الصغرى و المتوسطة ببلادنا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي أولت فيه الحكومة أهمية كبيرة لبناء سدود أخرى تلية و صغرى و متوسطة بالعديد من جهات و مدن و أقاليم المملكة ، و وضعت ضمن أولوياتها إرساء سياسة تروم استكمال مشاريع إنجاز وتشييد سلسلة من السدود المبرمجة ، و انسجاما مع ما أقدمت عليه الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع من مجهودات باعتبارها أحد المتدخلين الرئيسيين في هذا المجال ، فلعل أهم ما يمكن تسجيله هو نوع من التأخير في إخراج هذه المشاريع حيز الوجود ( سدود بجهة درعة تافيلالت لم تر لنور منذ سنة 2023-2024 – سد إفني بجماعة فركلة العليا – إقليم الراشيدية نموذجا ) ، إذ لم يصل معدل الأشغال و الدراسات في البعض منها إلا بنسب مئوية قليلة ، علما أن سياسة بناء السدود المستوحاة من عبقرية الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه كان الهدف منها العمل على تثمين وتخزين أكبر قدر ممكن من الموارد المائية الكفيلة بمواجهة مخلفات و تداعيات التغيرات المناخية . بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم : •عن الإجراءات و التدابير العاجلة التي تعتزمون اتخاذها من أجل إنجاح سياسة استكمال إنجاز ما تبقى من السدود التلية الصغرى و المتوسطة المبرمجة في العديد من جهات ومناطق المملكة ( جهة درعة تافيلالت / إقليم الراشيدية نموذجا ) ؟

