سياسة الوزارة لدعم الرقمنة في تبسيط مساطر التعمير بمدينة فاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار التحول الرقمي الذي تعرفه الإدارة العمومية ببلادنا، وتنزيلا للتوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى تحديث المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات، تبذل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة جهودا مهمة وقيمة من أجل رقمنة مساطر التعمير وتبسيط الإجراءات المرتبطة بها. غير أن مدينة فاس، باعتبارها قطبا حضريا وتاريخيا مهما، لا تزال تواجه عددا من الإكراهات المرتبطة بتعقيد بعض المساطر الإدارية، وطول آجال معالجة ملفات التعمير، مما يطرح الحاجة إلى تسريع وتيرة الرقمنة، وتعزيز نجاعة الخدمات المقدمة للمواطنين والمرتفقين. وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن الاستراتيجية المعتمدة من طرف وزارتكم لتسريع رقمنة مساطر التعمير بمدينة فاس؟ ومدى تقدم تعميم المنصات الرقمية الخاصة برخص التعمير والتدبير الحضري؟ وما هي التدابير المتخذة لتأهيل الموارد البشرية لمواكبة هذا التحول الرقمي؟

