صحة الأم والطفل واستمرار التفاوتات المجالية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر تحسين صحة الأم والطفل من أولويات السياسة الصحية الوطنية، ومن المؤشرات الأساسية المعتمدة دوليا لقياس مستوى التنمية البشرية والاجتماعية. وقد تم بالفعل تحقيق تقدم مهم خلال السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بتقليص وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة، بفضل تعزيز التغطية الصحية وتحسين الولوج إلى بعض الخدمات الأساسية. غير أن هذا التقدم لا يخفي استمرار تفاوتات مجالية مقلقة بين الوسطين الحضري والقروي، سواء من حيث الولوج إلى خدمات التوليد والرعاية بعد الولادة، أو توفر وحدات استقبال مؤهلة بالموارد البشرية والتجهيزات الضرورية. كما أن العديد من المراكز الصحية في المناطق النائية ما زالت تعاني من خصاص حاد يؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة للنساء الحوامل والأطفال. وبناء عليه، نطرح عليكم السيد الوزير التساؤلات الآتية: •ما هو تقييمكم لمستوى تنفيذ برامج صحة الأم والطفل، خاصة في العالم القروي؟ •ما هي التدابير العملية التي تعتزمون اتخاذها لتقليص الفوارق المجالية وضمان عدالة صحية بين المواطنات والمواطنين في هذا المجال؟ •ما هي رؤيتكم لتحسين ترتيب المغرب في هذا المجال ضمن تقارير التنمية البشرية الدولية؟

