ضرورة إحداث مؤسسات تعليمية إعدادية وتأهيلية بحي المطار بمدينة الجديدة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يعتبر حي المطار بمدينة الجديدة من الأحياء الحديثة التي عرفت وثيرة عمران مكثفة وسريعة، إذ تمكن خلال سنوات قليلة من استقطاب عشرات الآلاف من الاسر من مختلف الطبقات الاجتماعية التي اختارت السكن فيه، بالنظر للعرض السكني المتنوع الذي يوفره، والذي أشرفت على إنجازه عده شركات عقارية وطنية، ومنها شركات تابعة للقطاع العام. وقد عرف هذا الحي تناميا مطردا لعدة أنشطة تجارية وخدماتية منذ إحداثه، واكبه تدشين مجموعة من المرافق الإدارية العمومية، ومنها أساسا مصالح الأمن وما يتصل بالخدمات البلدية والملحقة الإدارية والمسرح البلدي ومستوصف ودار للشباب ومرافق مختلفة أخرى، وهذه أمور مهمة. في المقابل، يبقى العرض المدرسي في هذا الحي دون مستوى انتظارات الساكنة، بسبب ضعف القدرة الاستيعابية للبنية المدرسية الابتدائية بهذا الحي، رغم افتتاح مدرسة عمومية جديدة برسم الموسم الدراسي 2023 - 2024، وغياب مطلق للمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، رغم العدد الهائل من التلميذات والتلاميذ المنحدرين منه، والذين يضطرون كل صباح إلى التنقل نحو المؤسسات التعليمية المتواجدة في أحياء أخرى من المدينة، رغم ما يشكله ذلك من قلق كبير لآبائهم وأولياء أمورهم، بحكم التحديات الأمنية والنقلية التي تتصل بحركية المتمدرسين في هذا المجال الحضري بالجديدة. وتتطلع ساكنة حي المطار بمدينة الجديدة إلى التدخل العاجل من أجل معالجة هذا الخصاص، وبرمجة إحداث مؤسسات تعليمية إعدادية وتأهيلية بهذا الحي دون المزيد من التأخير، لتقريب مرفق التعليم من الأسر القاطنة به، لتخفيف معاناة التنقلات بحثا فرصة تعليمية في أحياء أخرى، والتقليص من تبعات الاكتظاظ الناتج عن ذلك. لأجل ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير المستعجلة التي ستتخذونها من أجل إحداث مؤسسات تعليمية إعدادية وتأهيلية بحي المطار بمدينة الجديدة؟

