العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ضرورة إنشاء وإحداث نواة جامعية خاصة لكليات الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم القانونية بالأقاليم الجنوبية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

لاسيد لاوزير لامحترم، كما تعلمون، أن لايوم وما تعرفه لاقلايم لاجنوبية للمملكة من تنمية وأوراش كبرى ملكية سامية في مختلف لاميادين وعلى رأسها لامشروع لاتنموي لاجديد لاذي أعطى جللته انطلقته من لاعيون سنة 2015، حيث باتت تستقطب لاعديد من لامتتبعين، بحيث شهد مجلا لاتعليم لاعلاي بدوره دينامية كبيرة عبر خلق مؤسسات وشعب علمية في لاجهات لاجنوبية لاثلث، ولاتي تعرف بدورها استقطاب لفئة عريضة من لاطلبة مطلع كل سنة. لكن يبقى لاشكلا مطروح في عدم تواجد قطب جامعي متنوع لاعرض بمختلف لاشعب ولاتخصصات، تلبي حاجيات لاطلبة ولاباحثين من مختلف أقلايم لاجهات لاجنوبية، كما ليزلا مجموعة من طلبة لاقلايم لاجنوبية يتكبدون عناء لاسفر وقطع لاعديد من لاكيلومترات صوب مختلف لامراكز لاجامعية بلامملكة بغية لاتحصيل ولابحث لاعلمي. كما أن مختبرات لاعلوم لاجتماعية ولادبية ولاعلوم لاقانونية، مشتل للباحثين ولامهتمين، علما أن مختلف لاجهات لاجنوبية لايوم، تتوفر على خزانات ومكتبات نفيسة تتواجد بها مخطوطات وكتب وظهائر سلطانية تحتاج لاصقل ولاتعريف بها، بلاضافة لإى توفرها على أماكن تحتوي على نقوش ومآثر صخرية تاريخية قديمة، تعتبر محج لاعديد من لاباحثين ولامهتمين لعلوم لاثار. وتأسيسا على ما سبق نسائكم لاسيد لاوزير لامحترم عن: ? مخططات لاوزارة وبرامجها لامستقبلية لمشروع إحداث نواة لكليات لاداب ولاعلوم لانسانية ولاعلوم لاقانونية بلاقلايم لاجنوبية للمملكة خاصة أن لايوم أصبحت لاحاجة ملحة ولاطلب متزايد لهذا لانوع من لاكليات ولاذي سيكون مقصد لاطلبة ولاباحثين ولامهتمين؟ صاحب لاسؤلا ابرشان عبد لاحميد,شهيد عبد لاكريم,عرشان محمود

218 كلمة
PDF
المجلسمجلس المستشارين
الفريقمجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  3. إحالة عادية

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  4. التوصل

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار